صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي

289

الطب الجديد الكيميائي

والرئة ، خوفا من نزوف دموية خطرة قد تحدثها اقياآت محتملة من هذا الدواء . 3 - تحاشي فصد أحد أوردة المريض عند استعماله أحد هذين الدوائين . 4 - ضرورة التأكد من أن المريض لم يفصد منذ زمن طويل . 5 - عدم وصف هذين الدوائين للمصابين بأمراض في المرارة . 6 - أن لا يكون القفص الصدري للمريض ضيقا ، لأن مثل هذا المريض يجد صعوبة كبيرة في التقيؤ ، مما يضعف قوته العامة . 7 - حين وصف الأنتموان في الطاعون ، يجب أن يوضع أيضا ، فوق العقد الطاعونية دواء جاذب ومنضج . 8 - في حال تأخر تأثير الدواء ، يسقى المريض سوائل حارة ، كمرق الفروج ، أو مغلي الحمّص ، وذلك لتسريع مفعول العلاج . 9 - إذا عرض للمريض من شرب أحد هذين الدوائين « اسهال أو قيء ، مفرطان ، سقى الترياق الجديد برب السفرجل » ، ويوضع على بطنه بعض الضمادات ، وتغطس رجلاه في الخل الحار . وإن أصيب المريض بصداع شديد ، وضع على جبينه كمادات مبللة بالخل ودهن الورد . ونلاحظ من هذه التوصيات ، أن قرولليوس كان طبيبا منظم التفكير ، واضح التعبير ، ويبدو لنا الأمر نفسه في النسخة الفرنسية ( ف ) لهذا الكتاب . وهو أمر لم نعهده في أستاذه براكلسوس ، ولذا فهو يمثل مرحلة متقدمة نحو مفاهيم طبية أكثر موضوعية ووضوحا . و - المسهلات التقليدية : لم يهمل قرولليوس هذه المسهلات في كتابه ، فأورد عدة تراكيب لأدوية مسهلة تحتوي على المحمودة ( السقمونيا ) ، والخربق الأسود والسنامكي ، والحنظل ، والراوند ،